انتقل إلى المحتوى الرئيسي

قوة الشراكة

By قصة التحول

الحياة رحلة مليئة بالمنعطفات والتقلبات، حيث نتوق في كثير من الأحيان إلى التوجيه. في المزمور 16:11، يعبر داود عن هذه الفكرة بشكل جميل؛

"أنت تُعرّفني على طريق الحياة؛ في حضورك، هناك كمال الفرح."

في مؤسسة "الحياة في وفرة"، نؤمن بالسير في هذا الدرب معًا، مسترشدين بإيماننا وثقتنا الراسخة بالرب. وقد مكّن هذا الإيمان الكثيرين من النمو، لا سيما من خلال شراكتنا مع "زمالة السجون في كينيا".

تمكين النزلاء من الازدهار

تُشكّل منظمة "زمالة السجون في كينيا" منارة أملٍ لكثيرٍ من النزلاء. هدفها بسيط: نشر الإنجيل ومحبة يسوع المسيح من داخل السجون. من خلال شراكتنا مع هذه المنظمة، شهدنا تحولاتٍ رائعة. تبرز قصةٌ واحدةٌ منها، وهي قصة سجينٍ واجه، بعد قضاء ثلاث سنواتٍ في السجن، تحديًا كبيرًا بالعودة إلى المجتمع. كانت المرحلة الانتقالية صعبة، لكن منظمة "الحياة بوفرة" أدركت الحاجة وبادرت إلى تقديم المساعدة.

أدرك مدير مؤسسة "الحياة بوفرة" (LIA) ضرورة تزويد قيادة "زمالة السجون في كينيا" بالمهارات اللازمة لمساعدة السجناء السابقين على الاندماج بنجاح في المجتمع. فقد لاحظوا افتقار القيادة للأدوات اللازمة لتوجيه المدانين السابقين في رحلتهم. فبادرت مؤسسة "الحياة بوفرة" بتوفير التدريب الضروري. ونتيجة لذلك، أصبح العديد من الأفراد الآن أكثر استعدادًا لعيش حياة كريمة والاندماج مجددًا في مجتمعاتهم.

أثر الشراكة

قصة شراكتنا مع مؤسسة "بريزون فيلوشيب كينيا" خير مثال على ما يمكن تحقيقه عندما يجتمع المؤمنون برؤية مشتركة للأمل والتغيير والإيمان. إنها شهادة على الأثر العظيم الذي يمكن تحقيقه عندما نسير معًا في درب الحياة، واثقين بالفرح الذي يجلبه حضور الرب. وبينما نواصل الازدهار من خلال هذه الشراكات، فإننا نزدهر أيضًا في التزامنا بخدمة مجتمعاتنا كما دعانا الله. معًا، نزدهر حقًا، ندعم بعضنا بعضًا في هذا الدرب المليء بالتحديات.

"اثنان خير من واحد، لأن لهما أجراً جيداً على تعبهما. فإذا سقط أحدهما، يستطيع الآخر أن ينهض." (جامعة 4: 9-10)