"نحن هنا لنضيء. نحن نجوم ثمينة."
هذه الكلمات التي نطق بها شاب من نادي الجري التابع لمنظمة "الحياة بوفرة" في كيسومو، كينيا، تتجاوز مجرد كونها اسمًا مطبوعًا على قمصان أعضاء المجموعة. إنها تعكس أيضًا معنى استعادة الكرامة في حياة طفل ضعيف. في "الحياة بوفرة"، نؤمن بأن لدى الشباب القدرة على أن يكونوا "أبرياء طاهرين، أبناء الله بلا لوم في جيل منحرف وملتوٍ". وكما يقول بولس في رسالته إلى أهل فيلبي (الإصحاح الثاني)، بإمكانهم أن يتألقوا "كنجوم السماء" إذا تمسكوا بكلمة الحياة.
تُعد نوادي الجري للشباب، وهي مبادرة قمنا باختبارها لعدة سنوات وتم إطلاقها مؤخرًا في سبعة من بلدان برنامجنا، إحدى الطرق التي تشجع بها منظمة LIA الشباب في المجتمعات الفقيرة على تحقيق إمكاناتهم.
يُقام هذا البرنامج حاليًا في 23 مجتمعًا محليًا في أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي، ويؤثر إيجابًا على أكثر من 790 شابًا. يوفر نادي الجري مساحة آمنة للاستمتاع بالصداقة وممارسة الرياضة، مع تلقي التدريب من قادة الكنائس والمجتمعات المحلية، وهو وسيلة لرعاية الأيتام والأطفال المعرضين للخطر، ونشر الأمل في المستقبل.
يقول أحد القادة الشباب: "أنا سعيد بالتفاعل مع الآخرين هنا. نتعلم الكثير ونحافظ على لياقتنا. إنه أفضل مما نفعله في المدرسة!" في حين أن العديد من الطلاب لا يزالون غير قادرين على الذهاب إلى المدرسة بسبب الجائحة، وتتزايد مشاكل الصحة النفسية لدى هؤلاء الشباب، فإن نادي الجري يُشرك الشباب بشكل إيجابي خلال هذه الفترة المضطربة.
كما يمنح هذا النظام القادة رؤية جديدة للمجتمعات التي يخدمونها، ويعزز علاقاتهم مع المزيد من الأسر المحتاجة. يقول أحد القساوسة الذين نتعاون معهم: "من خلال هذا النظام، سنتمكن من معرفة وفهم أحوال الأسر. فالبالغون لا يشاركون تحديات أسرهم، بينما يفعل الأطفال ذلك!"
إلى جانب تأثيرها على الحاضر، تُعدّ هذه الأندية استثمارًا نعلم أنه سيستمر لسنوات قادمة، حيث ينشأ العداؤون وهم يدركون قيمتهم ويصبحون قادة للتغيير الإيجابي في أسرهم ومجتمعاتهم وأوطانهم. وكما يقول المدرب بيلي: "هذه طريقة للتأثير في الجيل القادم، وأنا أستمتع بذلك".
إلى جانب الجري، من الأنشطة التي تقوم بها نوادي الجري التابعة لـ LIA معًا صنع القلائد. هذه ليست مجرد مشاريع خرز ممتعة، بل هي بمثابة تذكير بصري ببعض المواضيع الرئيسية التي يعلمها مدربو نوادي الجري للشباب عند اجتماعهم.









