تنص الآية المعروفة في رسالة يعقوب ١: ٢٧ على أن الدين الذي يقبله الله طاهرًا لا تشوبه شائبة يشمل رعاية الأيتام والأرامل في محنتهم. وبالنسبة لمنظمة "الحياة في وفرة"، تُعد رعاية الأيتام والأطفال المعرضين للخطر جزءًا أساسيًا من عملنا في مكافحة الفقر واستعادة كرامة المجتمعات في جميع أنحاء أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي.
في مدينة أداما بإثيوبيا، ركّز أحد مشاريع رعاية الأيتام والأطفال المعرضين للخطر مؤخرًا على تمكين 70 طفلًا ومقدمي الرعاية لهم. هناك، يعمل فريق مؤسسة LIA مع كنيستين محليتين، بالإضافة إلى الحكومة، لإحداث تغيير إيجابي في حياة الجيل القادم. إليكم قصتين عن حياة تغيرت بفضل هذا العمل.
يروسين
يروسين فتى يبلغ من العمر 14 عامًا، يعيش مع شقيقه فارول البالغ من العمر 18 عامًا. فقدا والديهما منذ زمن بعيد بسبب فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، ويعاني يروسين من التحديات الصحية الناجمة عن إصابته بالمرض. لسنوات، واجه تمييزًا من أقرانه، ولم تتح له فرصة الذهاب إلى المدرسة أو الحصول على نظام غذائي متوازن. عمل فارول بجد لتوفير دخل، لكنه كافح لتلبية احتياجاتهما الأساسية. بعد ذلك، تم اختيار يروسين كمستفيد من مشروع "الأيتام والأطفال المعرضين للخطر" التابع لمنظمة "LIA". تمكن من الالتحاق بالمدرسة، ويتلقى استشارات بشأن مشاكله الصحية ودعمًا نفسيًا، كما تم توفير غذاء إضافي له. يقول: "أنا سعيد وأرى مستقبلي... شكرًا لكم على دعمكم الذي منحني الأمل في الحياة".
الدان
إلدانا طفلة أخرى تأثرت بالمشروع. تعيش هذه الطفلة البالغة من العمر عشر سنوات مع جدتها بعد وفاة والدها وهجر والدتها لها وهي صغيرة. تقول: "عندما سمعت عن الحب والحنان والرعاية والتشجيع والتحفيز الذي يمنحه الآباء والأمهات لأصدقائي، شعرت بالحزن لأني لم أحظَ بذلك أيضًا". قبل انضمامها إلى مشروع رعاية الأيتام والأطفال المعرضين للخطر، كانت إلدانا قد تركت المدرسة وشعرت باليأس. أما الآن، فتقول إنها ترى مستقبلًا أفضل ولديها فرصة لمواصلة تعليمها. "أود أن أشكر الله الذي يرزق الفقراء، والذي يمنح الأمل، والذي هو أب الأيتام مثلي".
نشكر الله على فرصة رعاية أطفال مثل يروسين وإلدانا من خلال مشاريعنا لرعاية الأيتام والأطفال المعرضين للخطر، والتي تُضفي حياة كريمة على الشباب المحتاجين. اقرأ المزيد عن الاحتياجات الأخرى التي نساعد الكنائس المحلية على تلبيتها في مجتمعاتها، والمشاريع التي نعمل عليها، من خلال زيارة موقعنا الإلكتروني. صفحة "كيف نعمل".







