انتقل إلى المحتوى الرئيسي
٥ فبراير، ٢٠٢٤ 1 دقائق للقراءة

الدروس المستفادة في عام 2020

كان عام 2020 عامًا لا يُنسى، حافلًا بالهبات والتحديات غير المتوقعة. فبينما كان العالم يواجه جائحة كوفيد-19، واصلت فرق مؤسسة "الحياة بوفرة" في 14 دولة في أفريقيا ومنطقة الكاريبي القيام بما دأبنا عليه: تمكين الكنائس المحلية وقادة المجتمع لتلبية احتياجات من حولهم. ومن خلال ذلك، وبالتأمل في أمانة الله طوال هذه الفترة، ندرك أن عام 2020 جلب معه نموًا وحكمة جديدين.

فيما يلي بعض الدروس التي يقول مديرو منظمة LIA في البلدان إنهم تعلموها من خلال العمل الرعوي مؤخراً:

"

في خضم جائحة كوفيد-19، كان الرب أميناً معنا بطرق عديدة، وقد تعلمنا أن الله يعمل بطريقة لا يستطيع البشر فهمها، لأن لدينا العديد من قصص النجاح لنشاركها في عام 2020.

"

في الشدائد... يستخدم الله يده القديرة لحماية أبنائه وإنجاز أمور عظيمة لهم.

"

لا تضغطوا على قادة الكنيسة للقيام بتنمية مجتمعية تحويلية. يجب أن يكون ذلك نتاج رغبتهم واهتمامهم العميقين.

"

تُعد الاجتماعات الافتراضية وسيلة فعالة للتواصل والتعلم والتواصل مع الناس حول العالم.

"

الأساس الروحي يُؤدي إلى استقرار الحياة وقوتها وأملها في وعود الله الدائمة وعلاقاته الهادفة.

"

إن العطاء أكثر بهجة من الأخذ.

"

لقد حان الوقت المناسب للكنائس لاختبار أنشطتها لمعرفة ما إذا كانت تؤتي ثماراً دائمة تمجد الله أم أنها مجرد أنشطة فارغة لمجد البشر.

"

دروس بسيطة حول النظافة الشخصية، والغذاء الصحي، والتمارين الرياضية... هي أدوات رائعة لحماية النفس وخدمة الآخرين.

"

إن ضمان التنمية المستدامة يعني تشجيع المجتمع على رؤية مستقبله.

"

يمكن إنجاز الكثير من خلال العمل بما هو متاح في متناول اليد.

"

عندما نبذل قصارى جهدنا في أي مشروع، نستطيع إنجازه. ورغم وجود عقبات قد تعيقنا عن بلوغ الهدف، إلا أنه لا ينبغي لنا التوقف عن بذل كل ما في وسعنا لخدمة الآخرين حتى في ظل الصعوبات.

"

الكنائس المتمكنة هي الحل للمشاكل التي يواجهها العالم اليوم. لقد أظهر قادة الكنائس إمكانات هائلة فاقت التوقعات من خلال المناصرة والمساعدة الاجتماعية وبناء علاقات عمل مثمرة مع القادة المحليين. ورغم إغلاق مباني الكنائس، إلا أن الكنيسة ظلت حاضرة. صحيح أن البعض تحرك بإيمان ضعيف، لكن تأثيرها كان كحبة خردل تحرك الجبال.

هذه مجرد بعض الدروس التي تعلمناها في عام 2020. ماذا علمك الله وأنت تسعى لبناء ملكوته؟