أحمد الله على نادي الجري للشباب. أستطيع أن أرى التغييرات الإيجابية في حفيدي وحفيدتي - فهما أكثر لطفاً، وأكثر انضباطاً، ولديهما فهم أعمق لدينهما."
- ماما ماري في جنوب السودان
بفضل مؤسسة LIA التي مكّنتنا... أصبحتُ قائداً حقيقياً في مجتمعي. أنا قدوة حسنة لأبنائي، وكنيستي، وحتى لأعضاء مجموعة الادخار الخاصة بي. كما أنني تطورت في عملي، وفي معرفتي بالكتاب المقدس، وفي حياتي الروحية، وفي شهادتي للآخرين، وكلها أمور لم أكن لأستطيع فعلها قبل انضمامي إلى LIA.
- سيلفيا في أوغندا
نشكر الله على هذه العلاقة مع منظمة LIA. لقد تم تدريب وتمكين شعبنا، والآن، من خلال مبادراتهم، هم إحداث فرق حقيقي."
- أوسكار في رواندا
"كان الماء النظيف مفهوماً غريباً لسنوات بسبب عدم توفر المياه الصالحة للشرب. وقد أثر ذلك عليّ وعلى أطفالي في المنزل. ولكن بفضل دعم مؤسسة LIA، رزقني الله بجهاز تنقية مياه. ومنذ ذلك الحين، تغيرت حياتي تماماً، ولم تعد هذه هي قصتنا.
- نعمة في أوغندا
جدّد المؤتمر العالمي الثاني عشر للبعثات (GMC) العزيمة وأكّد على أهمية الرسالة. وفي عام ٢٠٢٤، توسّع المؤتمر ليشمل منطقة الكاريبي، حيث جمع ما يقارب ستين مندوبًا في جامايكا تحت شعار "الشراكة معًا لتحقيق أثر شامل". وفي وقت لاحق، جمع مؤتمر GMC-أفريقيا في كينيا ألف مندوب تحت شعار "التحوّل من أجل أثر شامل"، مُلهمًا خطوات جريئة نحو العمل التبشيري. وشهد الحضور على تجدد شغفهم بالرسالة العظمى، والوصية العظمى، والاهتمام الكبير، مؤكدين على مكانة الجنوب العالمي كحقل وقوة فاعلة في العمل التبشيري.
في عام ٢٠٢٤، أجبرت الحرب الأهلية منظمة LIA-السودان على الانتقال، ما أدى إلى تأخيرات في التمويل، وعقبات لوجستية، وتزايد الاحتياجات في مخيمات النازحين. وامتدت تداعيات الصراع إلى جنوب السودان وإثيوبيا ومصر، مما فاقم أزمة اللاجئين. ومع ذلك، ومن خلال شركاء من الكنائس المحلية، قدمت LIA الدعم لأكثر من ٣٥٠٠ أسرة بتوفير مستلزمات النظافة والتغذية والتعليم. وفي خضم هذه الظروف الصعبة، ظلت مهمتنا في بث الأمل والشفاء وإعادة الإعمار ثابتة لا تتزعزع.
مع استمرار مؤسسة "الحياة بوفرة" (LIA) في مسيرتها، نؤكد التزامنا بتوسيع نطاق تأثيرنا من خلال تمكين الكنائس المحلية وإحداث تغيير إيجابي في المجتمعات الأكثر احتياجًا. ويُبرز استعراض منتصف المدة لخطة عملنا الاستراتيجية للفترة 2022-2026 إنجازات رئيسية، تشمل تعزيز المشاركة المجتمعية، وتحسين الأداء المالي، وتنمية الشراكات العالمية. وقد اضطلعت مكاتب دعم وزارتنا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا بدور محوري في حشد الموارد وتوسيع نطاق عملنا. وبفضل نظامنا المالي المُطوّر ونسبة تكلفة البرامج المستهدفة التي تبلغ 80% بحلول عام 2026، أصبحنا في وضعٍ يمكّننا من تحقيق كفاءة واستدامة أكبر.
نتطلع إلى المستقبل، وندرك الفرص الرئيسية التي ستُشكّل عملنا. ومع توسعنا في مناطق جديدة، نعمل على تكييف برامجنا لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية. وفي الدول التي تشهد نزاعات داخلية، نُحسّن تدخلاتنا لضمان استمرارية الدعم المقدم للمجتمعات المتضررة.
على الرغم من كل ذلك، تبقى مرونة الكنيسة المحلية قوة دافعة للتغيير. فحضورها الراسخ، وثقة الناس بها، والتزامها بالتنمية الشاملة، تجعلها في وضع فريد لقيادة تغيير دائم. ومن خلال تجهيز الكنائس المحلية وتعزيزها، يمكن حتى لأكثر البيئات تحديًا أن تصبح أساسًا للأمل والاعتماد على الذات والتحول المستدام في عام ٢٠٢٥ وما بعده.